الشيخ علي الكوراني العاملي

528

ألف سؤال وإشكال

على الثلاث فابن عليه وإن وقع وهمك على الأربع فسلم وانصرف ، ولأن تحصيل اليقين عسر في كثير من الأحوال ، فاكتفيَ بالظن تحصيلاً لليسر ودفعاً للعسر ) . وقال الطوسي في الخلاف : 2 / 254 : ( سكان الجزائر والسواحل الذين لا طريق لهم غير البحر ، يلزمهم ركوبه إلى الحج إذا غلب في ظنهم السلامة ، فإن غلب في ظنهم العطب لا يجب عليهم ذلك ) . وقال المحقق الحلي في شرائع الإسلام : 4 / 1026 : ( فلو أجج ناراً في ملكه لم يضمن ولو سرت إلى غيره ، إلا أن يزيد عن قدر الحاجة ، مع غلبة الظن بالتعدي كما في أيام الأهوية ) . وقال العلامة الحلي في قواعد الأحكام : 3 / 502 : ( والأقرب أنه لا يشترط في استفاضة الوقف والنكاح العلم ، بل يكفي غلبة الظن ) . وقال الشهيد الأول في اللمعة الدمشقية ص 190 : ( ولا يجوز القذف ( الاتهام بالزنا ) إلا مع المعاينة كالميل في المكحلة ، لا بالشياع أو غلبة الظن ) وقال ابن فهد الحلي في الرسائل العشر ص 379 : ( يقبل قول الصبي في الهدية لتسامح السلف فيه وجريان العادة ، ولا فرق بين أن يكون الإخبار قبل الأكل أو بعده ، ويجوز تسليم الوعاء إليه ، وتكفي غلبة الظن ) . وقال الشهيد الثاني في مسالك الأفهام : 2 / 216 : ( لو لم يحاذ ميقاتاً ، فإنه يحرم عند محاذاته علماً أو ظناً ، لصحيحة عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام ) . وقال في مسالك الأفهام : 13 / 413 : ( قد تقدم أن المعتبر في التعديل الخبرة الباطنة الموجبة لغلبة الظن بالعدالة ، وأما الجرح فلا يكفي فيه مطلق الظن إجماعاً ، بل لا بد فيه من العلم بالسبب ) .